25 أكتوبر، 2020
رد الصحفي عبد الوكيل بلام على مقال مجلة الجيش

رد الصحفي عبد الوكيل بلام على مقال مجلة الجيش

(الويل، الخونة، الجَهَلة، انتهازيون متطفّلون ، أشباه إعلاميين، محترفي الكذب و التزييف، لاهثين وراء الشهرة و المال ، شرذمة ، مرتزقة، زبانية التضليل، إفتراءات ، قلب ظهر المجنّ، جحا و أشعب، الحفنة الماردة ،ينبحون ككلاب مسعورة، مخابر أعداء الوطن، حملة مبرمجة و أدوار موزّعة، ينفث سمومه ،إملاءات ، تعليمات ، طريقة سالفة ،حفنة من الزنادقة و المشعوذين، مغرّر بها ، ضل بها السبيل، جهل و غباوة ، جهوية و عنصرية……)
أحوز في أقراص مضغوطة كل أرشيف أعداد مجلة الجيش منذ صدورها. و لا أظنني قرأت أقسى من هذه العبارات فيها رغم قساوة الفترات التي تناولتها بين دفّتيها في أكثر من عدد. فقد كانت أقلامها أرقّ و أرقى.
كان بإمكانك – “و يبدو أنك قادر – انتقاء أنسب الكلمات و أرقى الجمل و العبارات للتعبير عن موضوع المقال دون الإنحدار إلى هذا الأسلوب و هذا المستوى من اللغة. و كانت رسالتك ستكون أبلغ بيانا و أكثر أثرا و احتراماً عند القارئ.
لم تكن في الحقيقة في حاجة إلى النزول لهذا المستوى لإيصال رسالتك الواضحة، و كان عليك و أنت تستعدّ للكتابة أن تكبح جماح العاطفة عندك و تتجرّد من نزوات الغلّ و الأحقاد و تبتعد بذلك عن مصطلحات ” لبرافدا ” البائدة التي لم تحمل لأصحابها غير الرفض و السخرية من طرف القرّاء.

يا كاتب المقال (الويل، الخونة، الجَهَلة، انتهازيون متطفّلون ، أشباه إعلاميين، محترفي الكذب و التزييف، لاهثين…

Gepostet von Abdelwakil Blamm am Mittwoch, 6. Mai 2020
شارك في النقاش

تابعنا